رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 744 إلى الفصل 746 ) بقلم باميلا
المحتويات
اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الفصل 744 اكتسحه تحت السجادة
بعد حوالي أربعين دقيقة توقفت سيارة صموئيل أمام قصر باورز الفخم.
عند دخوله القصر فوجئ بأن كل شيوخ وأقارب عائلة باورز كانوا جالسين في انتظاره. كانت ملامحهم جادة ووقورة وكل عين كانت تراقب صموئيل عن كثب.
كان من المفترض أن يكون صموئيل محتجزا في فيلته في تلك اللحظة ولكن نظراته لم تظهر عليه أي مفاجأة. كان يعلم تماما أن هناك من قد لعب دورا في ترتيب وجوده هنا.
عم الصمت القاټل القصر بينما كانت العيون جميعها متجهة نحو صموئيل.
اڼفجر وجه ميغيل باللون الأحمر من الڠضب عندما أدرك أن ناتالي لم تكن حاضرة. نهض فجأة وصړخ في صموئيل أين تلك المرأة لماذا لم تحضر معها كيف يمكنك دعمها ومعارضة عائلة باورز بأكملها
لكن صموئيل لم يظهر عليه أي انزعاج. ظل هادئا كما هو معتاد وأجاب بكل برود وهو يضع يده في جيبه إذا لم تكن هي الجانية فلا داعي لظهورها هنا. سأفعل ما أراه صوابا سواء أعجبكم أم لا.
لقد وعدنا بالكشف عن الحقيقة أضاف بصوت ثابت.
وعند سماع كلماته انطلقت صرخات الاستنكار من الجميع. كانت العيون تتطاير ڠضبا مليئة بالشكوك والإحباط والازدراء. لم يكن أحد يستطيع فهم كيف يمكن لأصغر بطريرك في عائلة باورز وأقواهم أن يعارضهم من أجل امرأة.
يا لها من خيبة أمل! السيد كينيث لقي حتفه في ظروف غامضة والآن حفيده يقف إلى جانب الجاني!
إذا استمرينا في السماح لهذا الرجل غير العاقل بأن يكون رب الأسرة فستكون عائلة باورز محكوم عليها بالهلاك!
ترددت هذه الكلمات في أرجاء القصر واختلطت صيحات الڠضب مع همسات الازدراء.
متابعة القراءة